نوه الشيخ محمد سوتاري إلى ضرورة الإعتزازو التمسك بالهوية الإسلامية في أجواء ألبانيا قائلا: "نحن شعب متميز على كثير من الشعوب الأخرى بتطبيق سنة التعايش السلمي و المشترك بين المسلمين والمسيحيين على الخصوص و باقي
الفئات الدينية المتوجدة في ألبانيا, و يعود هذا الفضل إلى تعاليم الإسلام التي اعتنقها الشعب الألباني منذ قرون مضت و إلى يومنا هذا. المحاولات السياسية الداعية إلى انضمام بلدنا بالعائلة الكبيرة اللأوروبية لا تتعارض مع الروح الإسلامية للألبان بل بالعكس هذه الروح الطاهرة الداعية
إلى الوسطية في التعامل مع الآخر و إلى ترسيخ مباديء فكرة الحوار بين الأديان و أبنائها ينبغي على أصحاب العقول المتفتحة أن يعتنوا بها و يجعلوا منها سبيلا للوصول إلى الرقي
الإجتماعي والحضاري في هذا البلد و غيره. نحن كمسلمين لا نرضى بالأصوات الداعية اليوم يمنة و يسرة إلى التخلي من الهوية الإسلامية لشعبنا في سبيل أغراض تافهة لا تؤدي إلى أي خير
لمجتمعنا و لبلدنا و لديننا الحنيف الذي نعتز به و ندعوا إليه".
و جاء هذا التصريح أثناء أجوبته لأسئلة وجهت إليه على شاشة Tv1 Channelفي مدينة شكودرا, في برنامج: "رمضان بيننا".
و بعد ذلك دارت الأسئلة الموجهة إلى الشيخ سوتاري على فضائل القرآن و توضيح بعض المعاني المتعلقة بكتاب الله سبحانه و تعالى و ما يتعلق بمعنى مغفرة الله تعالى للتائبين من
الذنوب في العشر الثاني من رمضان إلخ.