لقاءحواري ضم عدداً من علماء المسلمين في سورية وألبانيا ورجال دين وأكاديميين منالدانمارك وكندا
2007-12-28
أقام مجمع الشيخ أحمد كفتارو لقاء حوارياً ضم عدداً من علماءالمسلمين في سورية وألبانيا ورجال دين وأكاديميين من الدانمارك وكندا، حيث جرىالبحث في اللقاء حول عدد من القضايا المتعلقة بحوار الحضارات والتبادل الثقافيوالمعرفي بين الشرق والغرب. وقد أكد القس بيير رامسدل راعي كنيسة بروسنس فيكوبنهاغن احترامه لقيم الإسلام ورسالته العالمية، رافضاً ما تعرض له من إساءاتوتهم، وأشاد بقيم العيش المشترك الذي تعيشه سورية بجميع طوائفها لا سيما المسلمينوالمسيحيين، والذي أصبح أنموذجاً فريداً يشد أنظار الغرب لزيارة الأرض المباركة عبرالتاريخ حيث احتضنت الأديان وتواكبت عليها الحضارات ما يجعل منها اليوم منارةللوسطية وتعانق الكنائس مع المساجد، ونوه رامسدل بالجهود التي يبذلها مجمع كفتاروفي بناء الجسور مع الغرب لا سيما الدانمارك للتعريف بالإسلام وجوهره الأصيلوالحضارة العربية التي قدمت للعالم كثيراً من العلوم والمعارف. من جهته فقد أشادالبروفسور باتريس برودور بالأنموذج السوري الذي يجمع أطيافاً متعددة لتشكل عائلةسورية متآلفة تؤكد في مبادئها وقيمها على التناغم بين الإيمان والوطنية، وأهاببالنخب في المجتمعات الغربية زيارة سورية، والتعرف على حضارتها الغنية واعتدالطوائفها، لما ورثته عبر قرون من عيش مشترك جراء ما تقوم به المؤسسات الدينيةالإسلامية والمسيحية من تأكيد على جوهر الرسالات الواحد. وأشار برودور إلىانطلاق عمل مشترك بين المؤسسات الحوارية في كندا ومجمع كفتارو، لإظهار الإسلام فيالغرب والتعريف بجوهره الأصيل الذي تسعى جهات مغرضة للإساءة إليه وتشويهصورته. كما استعرض الكاتب والداعية محمد سوتاري عضو هيئة المشيخة الإسلامية فيألبانيا، ما تقوم به المؤسسات الدينالقارات الخمس بهدف تعلم اللغة العربية والعلوم الدينية المعتدلة، مؤكداً أن هذاالفضل سيسجله التاريخ للرئيس بشار الأسد في مواجهة الفكر المتطرف الذي يتنامى فيالعالم لأهداف سياسية وأسباب تتعلق بفقد العدالة والكيل بمكيالين. وقال: لقدتشرفت في تلقي العلوم عبر سبع سنوات في مجمع كفتارو، واليوم نعمل في ألبانيا منخلال مساجدنا ومؤسساتنا الدينية على نقل ما شاهدناه في سورية من تحالف جميع أبنائهاومساجدها وكنائسها، وهذا ما جعلنا نحظى باحترام كبير في مجتمعنا الألباني حيث نقفمع نخبة من الدعاة الذين تخرجوا من سورية في مواجهة الفكر المتطرف لنساهم في تعزيزالأمن والاستقرار كما تعيش سورية. من جهته فقد دعا د. صلاح الدين كفتارو المديرالعام لمجمع الشيخ أحمد كفتارو النخب الثقافية والدينية في الغرب زيارة سوريةوالاطلاع على تاريخها الأصيل وحضارتها العالمية التي تؤكد اليوم على تنامي التآلفوالتعاون بين جميع أطيافها الدينية والعلمانية وتقف صفاً واحداً في مواجهةالتحديات، وأشار إلى ما يعيشه الشعب العربي في فلسطين والعراق من مأساة جراءالاحتلال والغزو، الذي يؤدي إلى تنامي التطرف والأحقاد، وأهاب بالمجتمع الدوليوهيئته الأممية العمل الجاد لإنصاف الشعوب والضغط على أصحاب القرار السياسي العالميلا سيما الإدارة الأمريكية الكف عن دعم إسرائيل في خروجها عن الشرعية الدولية حيثتتنامى شريعة الغاب وفرض سياسة القوة التي تؤدي يوماً بعد يوم إلى مزيد من العنفوالمظالم لا سيما في منطقة الشرق الأوسط، وأشاد كفتارو بالأحرار والشرفاء من أبناءالغرب المنصفين الذين بدؤوا بزيارات إلى سورية والاطلاع على ما يجري في المنطقةلإيضاح الصورة لمجتمعاتهم في الغرب.
نقلا عن الموقع الألكتروني لمجمع "الشيخ أحمد كفتارو":www.abunour.net