"الإهتمام
بالتحفظ
على
العادات
الإسلامية
الكريمة
الموجودة
في
مجتمعنا
الإسلامي
الألباني
أمر مهم لا
بد أن نعطي
له من
أوقاتنا و
جهودنا و
ذلك لحفظ
ديننا و
ثقافته في
بلدنا.
أيها
الإخوة و
الأخوات!
تعيش
الأمة
الإسلامية
في هذه
الأيام
حياة
إيمانية
مملوءة
بالأحداث
التاريخية
التي تجذب
العقول و
القلوب
إلى أيام
المجد و
العز, أيام
الإسراء و
المعراج,
أيام
تكريم
رسول الله
صلى الله
عليه و سلم
بالصلاة
إماما
للأنبياء
و
المرسلين,
أيام ليلة
النصف من
شعبان و
التي
تدعونا
جميعا
للإحتفاء
و التجمع
حول حلقات
الذكر و
الدعاء و
التضرع
بين يدي
الله
سبحانه و
تعالى
لننال رضى
ربنا و
شفاعة
حبيبنا
المصطفى
عليه
السلام.
أيها الجمع
الكريم!
تشاء
مشيئة
الله
تعالى أن
نواجه
اليوم في
بلادنا
حملاة
عديدة
لتنصير
شبابنا و
إخراجه عن
الملة
الإسلامية,
فما
واجبنا
أمام هذا
الوقع
الذي يبدو
حقيقة
محتمة؟ هل
نستسلم و
نيأس و
نسمح
لنفوسنا
الخضوع
لهذا
الواقع؟
أم أن
الواجب
الإسلامي
و
الإيماني
هو أن يحمل
كل واحد
منا
مسؤوليته
في نفسه
بأن يبحث
عن طرق
تزكيتها و
إنارتها
بأنوار
الذكر
والهداية,
و في
عائلته
بأن يعلم
أسرته كيف
تعيش حياة
إيمانية
صحيحة
خالية عن
التشبه
بشخصيات
المسلسلات
اليومية
التي تبث
في
القنوات
التلفيزيونية
الألبانية
لتفسد دين
الناس و
خلقه و
معتقداته؟
نحن أمة
الأمل
بالله
تعالى, و
لكن هذه
دعوة
للقيام
بالواجبات
الدينية
نحو
الإسلام و
تقدم
تعاليمه
في
مجتمعنا و
بلدنا
ألبانيا."-
هذا بعض ما
جاء في
خطبة هذه
الجمعة
التي
ألقاها
الشيخ
محمد
سوتاري من
منبر مسجد
توبهانا
في مدينة
شكودرا.